ما الذي يحدث لأسعار النفط ؟

هل يستمر الصعود ؟
السيناريو الفني المحتمل

النفط يقترب لأعلى مستوى له منذ عامين تقريبا مستويات عام 2018 وإذا استطاع كسرها سيكون الطريق ممهد لقمة عام 2014 قبل الأزمة مستويات 94 دولار بالطبع هناك عدة عوامل التحول من تخمة في المعروض واسعار 8$ تقريبا الى العودة للذروة عامين تقريبا والتداول أعلى مستويات 70$
خسرت أوبك تريليون دولار في انهيار أسعار النفط عام 2015. خسر أعضاء أوبك مبلغًا جماعيًا قدره تريليون دولار من الإيرادات الضائعة خلال الأزمة الأخيرة في عامي 2015 و 2016. مع أزمة Covid-19 التي ضربت صناعة النفط بشكل أصعب بكثير من أزمة 2014-2016 ، فإن الاحتمالات أن الخسائر  التي تكبدها منتجو أوبك في الماضي. ستكون  ضئيلة بالمقارنة بالعام  الماضي 2020 بالطبع ستكون أكبر من تريليون دولار ، لكن هذه لا تزال قيد الحساب.
وقد ساهمت أوبك كثيرا في دعم الأسعار من خلال برامج تخفيض الإنتاج وتخفيض الإنتاج الطوعي لبعض دول المنظمة من أجل استعادة بعض خسائر الجائحة في العام الماضي
ارتفعت أسعار النفط الخام في الأسابيع الأخيرة ، حيث ارتفع خام برنت بنحو 40٪ هذا العام ، وسط توقعات بعودة الطلب حيث تنجح بعض البلدان في تطعيم السكان ضد فيروس كورونا.

ببساطة تحسن توقعات الطلب يبدو أنه يعزز أسعار النفط الخام ، حيث يستمر إطلاق اللقاح الناجح وموسم القيادة الصيفي في الولايات المتحدة وأوروبا في دعم الطلب على الوقود.

كان سوق النفط  مدعومًا بانتعاش الطلب في الولايات المتحدة والصين وأوروبا انخفضت مخزونات الخام الأمريكية ، ومن المرجح أن تنخفض الأسبوع الماضي ، وفقًا لمعهد البترول الأمريكي. وفي الوقت نفسه ، خفضت ليبيا إنتاج الخام بنحو 20٪ بسبب صيانة الحقول وتسرب خطوط الأنابيب.
كما كانت هناك قوة في السوق الفعلية لنفط الشرق الأوسط حيث لا يظهر الخام الإيراني إشارات تذكر بالعودة قريبًا. لكن الحذر مستمر في أماكن أخرى. إن التأخير في توزيع الحصص التي تسمح لمصافي التكرير الصينية الخاصة بشراء الخام يزيد من حالة عدم اليقين في آسيا. حتى أن إحدى وحدات شركة البترول الوطنية الصينية توقفت عن إمداد المعالجات المستقلة بالنفط وسط حملة حكومية.
انتهاء الامل الاخير للهبوط
تم تقييد مكاسب الأسعار في الأسابيع الأخيرة وكان التداول الجانبي هو المسيطر على الأسواق حيث كان المستثمرون النفطيون يفترضون أن العقوبات المفروضة على الصادرات الإيرانية سترفع وأن المعروض النفطي سيزداد هذا العام مع تقدم محادثات إيران مع القوى الغربية بشأن اتفاق نووي التي كان من الممكن أن تشهد عودة مليون برميل إضافي من النفط إلى السوق.

لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قال يوم الثلاثاء إنه حتى إذا عادت إيران والولايات المتحدة إلى الامتثال للاتفاق النووي ، فإن مئات العقوبات الأمريكية على طهران ستظل سارية.

فنيا
حتى الآن الصعود الى مستويات 75$ ه8و الأقرب بالنسبة للنفط قد يمكننا اللحاق بـ الموجة الصاعدة في حالة التصحيح او الهبوط حتى مستويات الدعم على المدى المتوسط وتكون بداية عمليات الشراء في منطقة ممتدة من 66.50 حتى 65.70 كايقف خسارة بأهداف حتى مستويات 75.00 على ان يكون الهدف الأول 69.80 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى