تعرف علي نسب القيمة السوقية؟وكيف يمكن للمتداولين أستخدامها؟

تعرف علي نسب القيمة السوقية؟وكيف يمكن للمتداولين أستخدامها؟

-ما هي نسب القيمة السوقية؟

-يستخدم متداولي الأسهم هذه المقاييس المالية لتحليل الأسهم وتقديم أفكار استثمارية محتملة , ويوجد 5 نسب سوقية مهمة يجب أن نفهمها .

1-نسبة السعر إلى الربح( P/E)= سعر السهم / ربحية السهم (EPS)

تعرف نسبة السعر إلى العائد ايضا ان مضاعف سعر / الأرباح هو احد اكثر النسب شيوعا التي يستخدمها المستثمرون لتحديد قيمة السهم, تقيس هذه النسبة سعر السهم الحالي مقابل ربحية السهم , تشير نسبة السعر إلى العائد ببساطة إلى المبلغ الذي سيدفعه المستثمر مقابل 1 دولار أمريكي من أرباح الشركة.يمكن أن يكون للصناعات المختلفة او قطاعات الأسهم متوسطات( P/E) 

/نطاقات متفاوتة التي يتم تداولها . علي سبيل المثال, قد يكون لقطاع العقارات نسبة السعر إلى الربحية 20 , في حين أن الخدمات المالية قد يكون متوسط نسبة السعر إلى الربحية 12 فقط . وهذا أمر مهم  في الاعتبار عند تقييم السهم .

يمكن أن تشير نسبة السعر إلى العائد المرتفعة إلى ان قيمة السهم اكثر ثراء لان المستثمرين يدفعون سعرا أعلى مقابل كل دولار من أرباح الشركة . قد يظهر هذا أيضا ثقة المستثمر في أن السعر المرتفع يعكس الزيادات المتوقعة في الأرباح المستقبلية , أو إمكانية النمو.

قد تظهر نسبة السعر إلى العائد المنخفضة للمستثمرين أن سعر السهم منخفض نسبيا مقارنة بالأرباح , مما يشير الى ان السهم قد يكون أقل من قيمته الحقيقة بدلا من ذلك , يمكن أن يعني هذا أيضا انخفاض ثقة المستهلك من حيث النمو المستقبلي أو الرياح المعاكسة المحتملة التي قد يتعين على الشركة مواجهتها في المستقبل.

-حدود نسبة السعر الى العائد

تتجاهل النسبة توقعات نمو EPS للشركة , يمكن أن تظل الاسهم ذات نسب السعر إلى الارباح المرتفعة خيارات “شراء” جذابة للمستثمرين حيث سيؤدي نمو ربحية السهم المستقبلية في النهاية إلى خفض نسبة السعر إلى العائد , بالإضافة إلى ذلك , لا يتم احتساب ديون الشركة بشكل مباشر ايضا مما قد يكون له تأثير مالي كبير على الشركة.

2-نسبة عائد توزيعات الأرباح = توزيعات الأرباح السنوية / سعر السهم 

تساعد نسبة عائد الأرباح المستثمرين على فهم العائد على الاستثمار, توضح هذه النسبة نسبة الأرباح التي تدفعها الشركة مقارنة بسعر السوق لأسهمها , من المهم ملاحظة أن العديد من الشركات لا تدفع توزيعات أرباح تستثني هذة النسبة ,غالبا ما تقوم الشركات الاصغر سنا بإعادة استثمار الأرباح في الأعمال التجارية بدلا من دفع الأرباح في محاولة لتحقيق معدلات النمو محتملة اقوي , في حين ان الشركات الاقدم والاكثر نضجا قد تكون اكثر انفتاحا على إعادة جزء من أرباحها الصافية الي المساهمين.

يمكن تفسير العائد المرتفع او المنخفض اعتمادا على الشركة والصناعة النسبية . قد لا تتمتع الشركات الناضجة بنفس إمكانات النمو التي تتمتع بها شركة اصغر سنا وسريعة النمو, لذلك في المقابل قد تتعرض بعض الشركات الناضجة عوائد أعلى مقابل عوائد أقل من الشركات الأصغر سنا.

في الختام ليس بالضرورة أن يكون لنسبة الأرباح الموزعة تأثير مباشر على تقييم الأسهم , ولكنها توضح للمستثمرين مقدار الأرباح الصافية للشركة التي تم إرجاعها إلى المساهمين , مما يسمح للمستثمرين باختيار الاسهم التي قد تتوافق مع احتياجاتهم الاستثمارية .

-حدود نسبة عائد التوزيعات

قد يتم تفسير ارقام توزيعات الأرباح بشكل خاطئ , على سبيل المثال, قد تظهر العوائد المرتفعة بسبب انخفاض سعر السهم بدلا من زيادة الارباح , لاحظ ايضا توزيعات الارباح غير مضمونة, وقد تخفض الشركات أرباحها في المستقبل , اذا كان اداء الشركة او الصناعة يعاني, يمكن ان يقود هذا العديد من المستثمرين الذين يطاردون العائد في مكان صعب اذا اعلنت الشركة لاحقا عن تخفيض او تخطي تماما لمدفوعات الأرباح المستقبلية.

3-رأسمالية السوق أو رسملة السوق (Market Capitalization) = سعر السهم * عدد الأسهم المعلقة(shares outstanding) 

هذا الرقم يمثل حجم الشركة , أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة هي شركات تزيد قيمتها عن 5 مليارات دولار, بينما تبلغ القيمة السوقية للشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة تحمل سقفا سوقيا اقل من من مليار دولار , هذا عنصر أساسي للغاية للتجزئة في اسواق الاسهم.

-حدود رأس مال السوق (Market Capitalization)
هذا ينظر فقط إلى قيمة السهم في تلك اللحظة وله جودة رائدة قليلة, ومع ذلك يمكن أن تمكن المستثمر من هيكلة محفظته بشكل أكثر كفاءة في محاولة لتحقيق اهدافه و تمكين التركيز علي الشركات الاكبر والاكثر تطورا او الشركات الأصغر التي قد تحمل نمو أكبر.

4-القيمة الدفترية للسهم الواحد = (حقوق المساهمين – الأسهم الممتازة) / عدد الأسهم المعلقة

تمثل القيمة الدفترية للسهم الواحد قيمة حقوق الملكية المتبقية بعد خصم الديون وافتراض تصفية أصول الشركة, القيمة الدفترية للسهم الواحد هي مقياس لا يتطلع إلى المستقبل في تركيبته الرياضية , اذا كانت الشركة تتداول بأقل من قيمتها الدفترية, فقد يكون ذلك علامة علي حدوث شئ اخر او ان المستثمرين يتوخون الحذر من المخاطر المحتملة المقبلة التي قد تؤثر سلبا علي الشركة, وبالتالي فإن هذا المقياس هو مؤشر محتمل لصحة الشركة ومدي تفاؤل المستثمرين بشأن امكانيته للنمو المستقبلي.

حدود القيمة الدفترية للسهم الواحد 

بناء على القيمة الدفترية للشركة التي تستعبد الأصول غير الملموسة من المعادلة. يمكن أن تكون مقارنة القيمة السوقية للسهم الواحد والقيمة الدفترية للسهم معيبة بسبب تكوين الصيغ واحتمالية الانفصال عن تجاهل احتمالية النمو .

5- نسبة السعر إلى القيمة الدفترية = القيمة السوقية / القيمة الدفترية 

تستخدم نسبة السعر إلى القيمة الدفترية هذة لمعرفة كيفية تقييم الشركة من خلال مقارنة قيمتها السوقية بالقيمة الدفترية , إذا كانت النسبة أكبر من واحد , يتم تداول السهم بعلاوة على القيمة الدفترية , اذا كان اقل من واحد , يتم تدوال سعر السهم بأقل من القيمة الدفترية .

تشير النسبة الأكبر من واحد الى ان سعر سهم شركة ما يتم تداوله بقيمة تزيد عن قيمة قيمة أسهمها وتشير نسبة السعر إلى القيمة الدفترية للشركة.

حدود نسبة السعر إلى القيمة الدفترية 

تتجاهل نسبة السعر إلى القيمة الدفترية للأصول غير الملموسة للشركة والتي تعد في العصر الحديث مكونا كبيرا للعديد من تقنيات تقييم الأسهم.

-لماذا نسب القيمة السوقية مهمة ؟

هذه النسب مهمة لأنها تعطي تفاصيل كثيرة للجوانب المختلفة للشركة وهذا هو السبب في ان المستثمرين لا يعتمدون عادة علي نسبة واحدة فقط  بل ككل لتكوين صورة شاملة لقرارات الاستثمار الواضحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى