الأمريكان أكثر قلقا بشأن التضخم الاقتصادي وليس بشأن الفيروس

الأمريكين أكثر قلقا بشأن التضخم وليس بشأن الفيروس

-مع اقتراب عام الإنتخابات النصفية الحاسمة, تتغير الاهتمامات السياسية الرئيسية للأمريكيين من التضخم الاقتصادي إلى الفيروس وتبعاته بطرق تشير إلى أن الديمقراطيين يواجهون تحديات كبيرة في الحفاظ على سيطرتهم في الكونجرس.

أولويات الأمريكيين للتضخم الاقتصادي أم للفيروس:

-وجد استطلاع الرأي لأبحاث الشؤون العامة أن إدارة جائحة الفيروس , التي كانت ذات يوم قضية مهمة لدى الرئيس الأمريكي جو بايدن وزملائه الديمقراطيين و التي انزعج منها الأمريكيين في الوقت الأخير لأنها كانت اهتماماته الأولية بدلا من التعامل مع التضخم والمشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

-بعد استطلاع الرأي وجدوا 37% فقط من الأمريكيين يعتبرون الفيروس أحد أهم خمس أولويات يجب أن تعمل عليها الحكومة في 2022, مقارنة بـ53% ممن قالوا أنه كان أولوية رئيسية في نفس الوقت قبل عام تفوق الاقتصاد على الوباء في هذه الأوقات مما ذكر 68% من المستجيبين بطريقة ما على أنه مصدر قلق كبير في عام 2022 , أن التضخم أعلى بكثير الآن 14% هذا العام مقارنة بأقل من 1% العام الماضي , وقفزت أسعار المستهلك بنسبة 6.8% في الاثنى عشر شهرا المنتهية في نوفمبر, وهو أعلى مستوى في أربعة عقود تقريبا.

-يقول البيت الأبيض إن تضاؤل كوفيد-19 باعتباره مصدر قلق بارز يؤكد في الواقع نجاحه في طرح تدابير وقائية , بما في ذلك اللقاحات , وتقول أن الاضطرابات الاقتصادية التي تفاقمت الآن بسبب الوباء ستخف في النهاية , ومع ذلك في ظل معاناة الديمقراطيين على الأرجح من أجل حملتهم على فكرة أنهم قد هزموا الفيروس الآن , فإن القضايا الأخرى تحظى اهتمام أكثر في البلاد ولابد أن تكون من أولى اهتماماتهم لأنها تشكل خطرا على اقتصاد البلد وأنهم قلقون أكثر بشأن الاضطرابات المستمرة في سلسلة التوريد , والتي تؤثر على الكثير من المشكلات الأخرى التي نواجهها من ضمنها ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية في البلاد .

-قالت سامانثا فلاورز التي لديها مقعدها المفتوح في مجلس الشيوخ في نوفمبر أنها متفائلة مع متحور أوميكرون , لأنه على الرغم من أن المزيد من الناس في العالم يصابون به , إلا أن المرض لم يكن قاسيا على معظم الناس, وأن معظم الناس تتعافى منه بشكل أفضل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى